آخر الكلام الجزائر – إسبانيا..حركية متزايدة
- الصحفي كلمة رئيس مدير التحرير --
- 2026-07-22 11:43:06 --
يجمع المتتبعون أن زيارة رئيس حكومة إسبانيا إلى الجزائر تعتبر محطة هامة في
مسار تعزيز علاقات التعاون الثنائي
شكلت زيارة العمل والصداقة التي قام بها رئيس حكومة إسبانيا, السيد بيدرو
سانشيز, يوم الاثنين إلى الجزائر, محطة هامة في مسار تعزيز علاقات التعاون الثنائي
بمختلف أبعادها, في ظل إرادة سياسية مشتركة للدفع بها نحو مستويات أعلى..
وفي تصريح صحفي مشترك مع رئيس حكومة إسبانيا, عقب المحادثات التي جمعتهما بمقر
رئاسة الجمهورية, قال رئيس الجمهورية: "أعرب عن بالغ ارتياحنا إثر إجراء
مباحثات مثمرة, في وقت تتسم فيه العلاقات العريقة التي تجمع بلدينا بحركية متزايدة
تبرز ملامحها اليوم في هذه الزيارة التي نعتبرها محطة جوهرية ومهمة في التحضير
للدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى الجزائري-الإسباني المزمع عقدها خلال أكتوبر
المقبل". وهو ما يعني أن هذه الزيارة تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات
الجزائرية الإسبانية نشاطا وحركية متزايدة .
وبالمناسبة, خص رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, ضيف الجزائر باستقبال
رسمي بمقر رئاسة الجمهورية قبل إجراء محادثات على انفراد, توسعت بعدها إلى أعضاء
وفدي البلدين.
وقد أعطى تجاوب السلطات الإسبانية مع مسعى الجزائر لاسترجاع الأموال المنهوبة,
دفعا
وفيما يتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين, وصف رئيس حكومة إسبانيا الجزائر
بـ"الشريك الاستراتيجي والصديق العزيز", مذكرا بأن هذه الصداقة تجسدها
معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تشكل "أساسا متينا لمواصلة بناء
علاقات ثنائية متميزة".
كما تطرق إلى "الأولويات الرئيسية" التي تتقاسمها إسبانيا في هذه
المرحلة مع الجزائر ورئيسها السيد عبد المجيد تبون, مبرزا أهمية "تعزيز
الحوار السياسي بين الجانبين, باعتباره الأساس الذي تبنى عليه جميع مجالات التعاون
الأخرى".
إسبانيا التي تعتبر الجزائر
"شريكا استراتيجيا وبلدا صديقا", بحاجة اليوم إلى بناء علاقات ممتازة في
إطار "مرحلة جديدة" من التعاون الثنائي بما يخدم مصالح البلدين والشعبين
الشقيقين.
ويبدو واضحا أن اسبانيا حفظت الدرس جيدا ، خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء
الغربية ، كما أن وقوفها مع القضية الفلسطينية التي تعتبرها الجزائر أم القضايا
العربية زاد من وزنها وثقتها لدى الجزائر المساندة الأولى لفلسطين.
آخر الكلام ..اليوم هناك إرادة راسخة
لدى حكومة إسبانيا لتعميق لصداقة وتوسيع التعاون الثنائي الذي يتوجه نحو المستقبل
كما قال سانشيز، لاسيما في ظل "التقارب الاستراتيجي" بين الجزائر
وإسبانيا, باعتبارهما يشكلان "جسرا بين إفريقيا وأوروبا".فالجزائر تمثل
"بوابة نحو إفريقيا" وتؤدي دورا
مهما في استقرار منطقة الساحل , في حين تشكل إسبانيا "بوابة نحو
أوروبا".
د.يزيد سلطان
