توقيع مذكرة تفاهم بين الجزائر وروسيا لتعزيز التعاون في مجال حفظ وترميم الممتلكات الثقافية
- الصحفي --
- 2026-07-01 --
- 12:09:10
ترأس الوزير الأول، السيد سيفي غريب،
اليوم الأربعاء ، اجتماعاً للحكومة خُصص لدراسة مشروع إنشاء المتحف الوطني الكبير للتاريخ
الطبيعي في الجزائر، كما بحث أعضاء الحكومة آليات ترقية المقاولاتية في وسط التكوين
المهني.
وقعت الجزائر وروسيا الاتحادية، بالعاصمة
الروسية موسكو، مذكرة تفاهم علمية وتقنية تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال حفظ وترميم
الممتلكات الثقافية، حسب ما أفاد به، اليوم الأربعاء، بيان لوزارة الثقافة والفنون.
وأوضح البيان، أنه في إطار "تعزيز
العلاقات الثنائية والشراكة الإستراتيجية" بين الجزائر وروسيا الاتحادية، وعلى
هامش أشغال الدورة الثالثة عشرة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية الروسية للتعاون
الاقتصادي والتجاري والعلمي والتقني المنعقدة بالعاصمة الروسية موسكو في الفترة الممتدة
من 24 إلى 26 جوان المنصرم، "تم التوقيع على مذكرة تفاهم علمية وتقنية مهمة في
مجال حماية التراث الثقافي".
ووقع هذه المذكرة، ممثلا للجانب الجزائري
البروفيسور حمزة محمد شريف، مدير المدرسة الوطنية العليا لحفظ الممتلكات الثقافية وترميمها
وعن الجانب الروسي، الدكتورة ناتاليا فيدوروفنا سولوفيفا، مديرة مركز علم الآثار الإنقاذي
التابع لمعهد تاريخ الثقافة المادية لأكاديمية العلوم لروسيا الاتحادية، وبحضور سفير
الجزائر لدى روسيا الاتحادية.
وتندرج هذه المذكرة، يضيف البيان، في
سياق "تفعيل آليات التعاون العلمي والتقني بين البلدين" حيث تهدف بالأساس
إلى تبادل الخبرات الميدانية والأكاديمية في مجال صيانة وترميم المعالم التاريخية،
وتطوير البحوث المشتركة لحماية الممتلكات الثقافية".
كما تركز، ذات المذكرة، على "تعزيز
التعاون الفني في مجال علم الآثار الإنقاذي والتنقيب الاستعجالي، إلى جانب فتح آفاق
جديدة للتكوين وتطوير مهارات الطلبة والباحثين في هذا التخصص الدقيق".
وتعتبر هذه الخطوة، وفق البيان،
"تجسيدا للرؤية الإستراتيجية لوزارة الثقافة والفنون الرامية إلى الارتقاء بالتراث
الثقافي الوطني وتطوير أداء المؤسسات التكوينية تحت الوصاية من خلال الانفتاح على الخبرات
الدولية الرائدة، بما يضمن حماية الهوية والتاريخ الجزائري وفق أحدث المعايير العلمية
العالمية".
