وزيرة الثقافة تنصّب لجنة القراءة والمتابعة لصالون الجزائر الدولي للكتاب
- الصحفي --
- 2026-06-15 --
- 13:11:44
نصبت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دود، في إطار التحضيرات للطبعة ال29 من صالون
الجزائر الدولي للكتاب، أعضاء لجنة القراءة والمتابعة الذين تم تعيينهم بموجب المرسوم
الوزاري المؤرخ في 05 ماي 2026.
وبالمناسبة ، كشفت الوزيرة عن رؤية ثقافية متكاملة، حيث أسدت جملة من التوجيهات
لأعضاء اللجنة مشددة على على احترام التشريعات ومواجهة خطابات الكراهية والعنف، حسبم
أفاد به بيان للوزارة.
وشددت الوزيرة على وجوب انطلاق عمل اللجنة من قاعدة صلبة هي احترام قوانين وتشريعات
قطاع الكتاب، داعية الأعضاء إلى أن يكونوا ملتزمين بالقانون في تنظيم المعرض، بعيدا
عن أي تجاوزات أو ازدواجية في المعايير.
في رؤية حملت أبعادا أخلاقية وإنسانية واضحة، أكدت السيدة الوزيرة أن صالون الجزائر
الدولي للكتاب هو فضاء للتنوير والتعايش، ولا مكان فيه لأي نصوص أو خطابات تحمل الكراهية
أو العنف أو تسعى للنيل من القيم الإنسانية السامية. ودعت اللجنة إلى مواجهة خطابات
الكراهية والعنف بكل حزم، مشيرةً إلى أن هذا الموقف لا يمثل تعليمات تنظيمية، بقدر
ما يعكس التزاما سياسيا وأخلاقيا لوزارة الثقافة.
مواكبة الواقع العالمي واحترام القارئ
في الجانب التطويري، يضيف البيان ،”حثت السيدة الوزيرة اللجنة على تقديم رؤى تطور
من صالون الجزائر الدولي للكتاب، وليس فقط إدارته. ودعت إلى ضرورة مواكبة الصالون للواقع
العالمي، مؤكدةً أنه لم يعد محصورا في البعد المحلي، إذ أصبح محطة دولية تتفاعل مع
تحولات المشهد الثقافي والرقمي العالمي.
وفي هذا السياق، وجهت الوزيرة دعوة صريحة إلى احترام القارئ اليوم، باعتباره المحور
الأساس للمعرض، مطالبةً بإنجاح عملية الفرز والتقديم بما يستجيب إلى تطلعاته، عبر توفير
محتوى راقٍ يليق بذائقة القارئ الجزائري والعربي.
و أكد المصدر أن “بهذه التوجيهات، ترسم وزارة الثقافة معالم طبعة 2026 كاستثناء
نوعي: معرض يلتزم بالقانون ويحافظ على القيم، وفي الوقت نفسه، ينفتح على التجارب العالمية
ويستجيب لطموحات القارئ الجزائري الذي يتطلع إلى الأفضل.”
