منى غربي تكشف عن أول رحلة للأطفال إلى الفضاء

منى غربي تكشف عن أول رحلة للأطفال إلى الفضاء

قادت الكاتبة منى غربي متلقيها، إلى رحلة طفولية مغايرة إلى الفضاء.

أتى ذلك برسم المنتدى الأول لحاملات المشاريع في المهرجان الثقافي الوطني للإنتاج المسرحي النسوي بحاضرة عنابة.

وفي اشتغال من نوع مسرح الخيال العلمي، حضرت ألوان من الجاذبية والمتعة في تجربة منى غربي.

وقدّمت منى غربي "رائد فضاء ليوم واحد"، تفاصيل مثيرة للاهتمام، موجّهة للفئة العمرية بين السابعة والأربعة عشرة سنة.

وطرحت الكاتبة مغامرة الطفل "نور" المهووس بأن يصبح رائد فضاء، والحالم برحلات عجيبة إلى الكواكب والنجوم.

ويستمسك الطفل نور بحلمه اللذيذ، رغم سخرية بعض أصدقائه وتشكيكهم في إمكانية تحقيق رحلته "السريالية".

وبقوة درامية دافعة، يكتشف نور وأصحابه مركبة فضائية غامضة، وينبجس الكائن الفضائي الصغير "لمعي".

ويتبين أنّ "لمعي" فقد السيطرة على مركبته وتاه في درب التبانة.

ويتأكد الأطفال من عطل طال المركبة وحاجة "لمعي" إلى المساعدة، فيهبّون إلى اصلاح المركبة.

وسرعان ما تتحول مهمّة المساعدة إلى فرصة استثنائية لتحقيق حلم نور، فيخوض الأطفال معه رحلة إلى الفضاء.

وتتسمّ الرحلة بعبوات الدهشة والحماس، لكن سرعان ما تتحول إلى اختبار حقيقي.

ويواجه الأطفال انعدام الجاذبية، ومخاطر الفضاء، وعاصفة شمسية، قبل أن يصطدمون بأزمة في الأكسجين تهدّد حياة الصغير "لطفي".

ولدرء المخاطر، يحرص الأطفال على التعاون واتخاذ قرارات سريعة وتحمّل مسؤوليات بعضهم البعض.

وخلال الرحلة، يعي لطفي أنّ الخوف لا يعني الجبن، بينما يوقن نور أنّ تحقيق الحلم لا يعني الوصول إلى النجوم فقط.

ويخلص نور إلى أنّ تجسيد الأحلام موصولة بالاستعداد لما تتطلبه من علم وشجاعة ومسؤولية.

ويتوصل الأطفال إلى الايمان عميقاً بقيمة الأرض وأمانها وجمالها.

وبعد تجاوز المخاطر، تتعطل المركبة مرة أخرى، ويتمكن الأطفال مجدداً من إصلاحها بالتعاون، ويعودون سالمين إلى الأرض.

وتكون النهاية غامرة بمراودة الأطفال المغامرين لمسقط رأسهم، ويحتفي الناس والإعلام بمن صاروا أصغر روّاد الفضاء.