تنظيم المخيم الوطني الصيفي للمقاولاتية لفائدة شباب الولايات الحدودية
- الصحفي --
- 2026-08-18 --
- 14:22:28
تنظم
وزارة الشباب, بداية من اليوم وإلى غاية 22 من الشهر الجاري, بالقطب الجامعي “سيدي
عبد الله” بالجزائر العاصمة, المخيم الوطني الصيفي للمقاولاتية لفائدة شباب الولايات
الحدودية, وذلك إحياء لليوم الوطني للمجاهد, المصادف للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال
القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام, حسبما أفاد به اليوم الثلاثاء بيان للوزارة.
وأوضح
المصدر ذاته أن هذه التظاهرة , تنظم تحت شعار “اكتشف, عش, ابتكر وبادر”, تأتي تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية, السيد عبد
المجيد تبون, التي تجعل من فئة الشباب “محور التنمية ورافعتها الأساسية, وتعزيزا لتوجه
الجزائر الثابت نحو بناء اقتصاد متجدد قائم على الكفاءات الشابة القادرة على الابتكار
وخلق القيمة المضافة, والمساهمة في تنويع القاعدة الاقتصادية من خلال المؤسسات الناشئة
وأنشطة المقاولاتية”.
ويأتي
تنظيم هذه المبادرة بالشراكة مع وزارة اقتصاد
المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة, من خلال الوكالة الوطنية لدعم وتنمية
المقاولاتية, وبمساهمة من المجلس الأعلى للشباب والديوان الوطني للخدمات الجامعية.
وتندرج
هذه التظاهرة الوطنية في إطار “تنفيذ مضامين اتفاقية التعاون المبرمة بين قطاعي الشباب
واقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة, وكذا المجلس الأعلى للشباب
, بما يكرس مبدأ تكافؤ الفرص, ويعزز الاندماج الوطني للشباب في الديناميكية الاقتصادية,
ومواكبة تطور منظومة المقاولاتية الشبابية, بالتزامن مع النجاحات الوطنية في إنشاء
مناطق التجارة الحرة للتبادل عبر الولايات الحدودية, وكذا تعزيز التكامل الاقتصادي
والتجاري للجزائر”.
وأبرزت
الوزارة أن هذا المخيم يهدف إلى “ترسيخ ثقافة المقاولاتية وروح المبادرة والابتكار
لدى الشباب, لا سيما حاملي الأفكار والمشاريع من الولايات الحدودية, وتمكينهم من اكتساب
المعارف والمهارات الضرورية لتحويل أفكارهم إلى مشاريع اقتصادية قابلة للتجسيد, إلى
جانب تعريفهم بمختلف آليات الدعم والتمويل والمرافقة المتاحة ضمن المنظومة الوطنية
للمقاولاتية”.
ويتضمن
البرنامج -وفق البيان – “دورات و ورشات تكوينية متخصصة تتطرق إلى مختلف مراحل إنشاء
المؤسسات وتطويرها بداية من بلورة فكرة المشروع ودراسة السوق والجدوى, مرورا بتصميم
نموذج الأعمال وإعداد خطة العمل, وصولا إلى آليات التمويل والتسيير والتسويق والولوج
إلى الأسواق, فضلا عن تطوير الآليات المبتكرة التي تتلاءم مع حاجيات المناطق الحدودية”.
ويولي
المخيم “أهمية خاصة” لترقية مشاركة الفتاة والمرأة في الحياة الاقتصادية, من خلال
“تنظيم ورشات ولقاءات متخصصة يؤطرها مختصون, كما يشكل فضاء وطنيا للتشبيك وتبادل الخبرات,
من خلال تنظيم جلسات حوارية ولقاءات تفاعلية تجمع الشباب بأصحاب المؤسسات المصغرة والناشئة
الناجحة”.
ويكرس
المخيم, مبدأ “التكامل بين مختلف القطاعات والهيئات في تصميم وتنفيذ البرامج الموجهة
للشباب, من خلال ربط المشاركين مباشرة بهياكل الدعم والمرافقة والمؤسسات والفاعلين
في المنظومة الاقتصادية, وكذا تعزيز التنسيق بين نوادي المقاولاتية بمؤسسات الشباب
والهياكل المحلية المختصة”, وفقا للمصدر ذاته.
