فلسطين: تعذر وصول كامل للمساعدات إلى الضفة الغربية بسبب قيود الاحتلال الصارمة
- الصحفي --
- 2026-08-18 --
- 14:17:12
أكد
المتحدث باسم الأمم المتحدة ,ستيفان دوجاريك, تعذر الوصول الكامل لفرق الأمم المتحدة
إلى عائلات فلسطينية محاصرة في قرية “قصرة” جنوب نابلس شمال الضفة الغربية عقب إنشاء
بؤر استيطانية صهيونية بالقرب من منازلهم, وفرض قيود على حرية الحركة والوصول إلى المنطقة.
وبحسب
مركز إعلام الأمم المتحدة, فقد أشار دوجاريك إلى أن فريقا تابعا لمنظمة “اليونيسف”
قام بتوصيل المياه والأغذية والأدوية ومستلزمات النظافة, بالإضافة إلى لوازم ترفيهية
للأطفال هناك.
وذكر
مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” أنه لا تزال ثلاث عائلات فلسطينية
في القرية محاصرة وسط وجود مكثف لقوات الاحتلال والمستوطنين.
وقال
دوجاريك أن عاملين في المجال الإنساني أفادوا بأن جهودا منفصلة قام بها عمال البلدية
لإصلاح شبكات المياه والكهرباء التي تضررت خلال الأسابيع القليلة الماضية, واجهت عقبات
جسيمة لكنها كللت بالنجاح في النهاية.
وأضاف
أن عمال البلدية تعرضوا لهجوم من قبل مستوطنين, كما قامت قوات الاحتلال الصهيوني باحتجاز
بعضهم.
بدوره,
أكد نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط, رامز الأكبروف,
أن التطورات الأخيرة في الضفة الغربية تؤكد الحاجة الملحة لحماية المدنيين, والحفاظ
على المنازل والممتلكات, وضمان الوصول إلى الخدمات الأساسية, مشددا على أن ما يحدث
في قرية “قصرة” يجب ألا يصبح الوضع الطبيعي الجديد.
وعن
الوضع في قطاع غزة, قال دوجاريك, أن الشركاء في المجال الإنساني لا يزالون يشعرون بالقلق
إزاء تأثير الضربات الصهيونية المستمرة على المدنيين.
ووفقا
للمتحدث باسم الأمم المتحدة, أفاد شركاء الأمم المتحدة المعنيون بالأمن والسلامة بوقوع
غارات جوية متعددة وحوادث قصف وإطلاق نار بري وبحري, تركزت بشكل أساسي غرب ما يسمى
بـ “الخط الأصفر”, وهي المنطقة التي يوجد فيها حاليا معظم سكان غزة البالغ عددهم
2.1 مليون نسمة, محصورين في مساحة تقل عن نصف مساحة قطاع غزة.
من
جهة أخرى, قال دوجاريك أن الشركاء في المجال الإنساني أكدوا أن الاستعدادات لموسم الأمطار
القادم تواجه نقصا في التمويل وعقبات أخرى, علما بأن إجراء هذه الاستعدادات في الوقت
الراهن يعد أمرا بالغ الأهمية.
وذكر
في هذا السياق, إلى أنه لم يتم تأمين سوى أقل من 40% من مبلغ 4 مليارات دولار لازمة
لتقديم الدعم الإنساني في كل من قطاع غزة والضفة الغربية خلال هذا العام.
