الفريق أول السعيد شنقريحة يشرف على مراسم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة
- الصحفي --
- 2026-03-09 --
- 10:45:50
ترأس الفريق أول السعيد شنقريحة،
الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، يوم
الأحد، بالنادي الوطني للجيش، مراسم مأدبة إفطار وحفل تكريمي على شرف المستخدمات
العسكريات والمدنيات التابعات لوزارة الدفاع الوطني، وكذا مستخدمات الأسلاك
المشتركة، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الموافق للثامن مارس من كل عام، حسب ما
أورده بيان لوزارة الدفاع الوطني.
وحضر مراسم هذا الحفل التكريمي كل من السادة قائد القوات البرية
والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات وقائد الحرس الجمهوري ومدير
الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني وقائد الدرك الوطني، قائد الناحية العسكرية
الأولى، ورؤساء الدوائر والمراقب العام للجيش ومديرون مركزيون من وزارة الدفاع
الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي.
بهذه المناسبة، ألقى الفريق أول كلمة أكد فيها أنه يلمس، اليوم،
على أرض الواقع آثار مشاركة المرأة ومساهمتها المشهودة في نهضة الجزائر الجديدة
والمنتصرة: "وبهذه المناسبة السعيدة، أود تبليغ كافة المستخدمات العسكريات
والمدنيات تهاني وتبريكات السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة،
وزير الدفاع الوطني، الذي أصبحنا اليوم، بفضل سياسته الحكيمة، نلمس على أرض الواقع
آثار مشاركة المرأة، ومساهمتها في نهضة الجزائر الجديدة والمنتصرة والصاعدة.
وفي هذا الصدد بالذات، "حرصنا في الجيش الوطني الشعبي على فتح
كل الأبواب للمرأة، عسكرية كانت أو مدنية، للارتقاء إلى الرتب العليا وولوج مختلف
تخصصات المهنة العسكرية، على غرار الطيران بمختلف أصنافه والقفز المظلي والعمل في
السفن الحربية، وقيادة الدراجات النارية بوحدات الدرك الوطني لأمن الطرقات، وحتى
العمل ضمن وحدات قوام المعركة والوحدات القتالية".
الفريق أول حيا عاليا جرأة المرأة الجزائرية وشجاعتها في مواجهة
الاستعمار والإرهاب الهمجي، كما أشاد بدورها الهام في المجتمع قائلا: "كما
أنني أثمن عاليا دور المرأة الجزائرية في المجتمع، لكونها هي من ترث وتورث رسالة
حب الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه، والوفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار ورسالتهم
الخالدة. فهي الفاعل المحوري الذي من حوله تتشكل العلاقات الاجتماعية، وبه تتم
الوظائف الأساسية للأسرة في مجال تربية الأجيال، وتلقينها القيم الجمهورية
وخصوصيات الثقافة الوطنية، وواجب إعداد جيل واع، قادر على مواجهة تحديات الحاضر
والمستقبل، بروح المواطنة والمسؤولية.
في الأخير أضاف الفريق أول، "لا يفوتني بهذه المناسبة السعيدة
أن أحيي جرأة المرأة الجزائرية، التي وقفت شامخة أمام مختلف الحملات الاستعمارية
عبر التاريخ، وتصدت بشجاعة، قل نظيرها، للإرهاب الهمجي وساهمت في إفشال مشروعه
الظلامي".
في ختام المراسم، قام الفريق أول بتكريم بعض المستخدمات بهدايا
رمزية، حاثا إياهن على رفع التحدي ومواصلة العمل الجاد والمثابر، متمنيا لهن
التوفيق والنجاح في مسار هن المهني.
