اعتماد 39 بيت خبرة ومركز تميز جزائري من طرف البنك الإسلامي للتنمية
- الصحفي --
- 2026-05-07 --
- 13:46:20
تم اعتماد 39 بيت خبرة ومركز تميز جزائري من طرف البنك الإسلامي للتنمية, في إطار مبادرتها الرامية إلى تبادل الخبرات بين دول الجنوب, حسبما أفاد به, اليوم الاربعاء, بيان لوزارة المالية.
وجرى الاعلان عن ذلك خلال مراسم عرض التقرير الرسمي المتعلق بمسح بيوت الخبرة ومراكز التميز في الجزائر, التي جرت بالعاصمة, بحضور وزير المالية, محافظ الجزائر لدى مجموعة البنك الإسلامي للتنمية, عبد الكريم بوالزرد, وممثلين عن القطاعات الوزارية المعنية, إلى جانب شركاء التنمية, لا سيما البنك الإفريقي للتنمية ووكالات منظومة الأمم المتحدة.
وقد مكن هذا التقرير, الذي أشرف على إعداده مكتب دراسات جزائري بتكليف من البنك الإسلامي للتنمية, من تحديد وإحصاء قدرات الخبرة الوطنية ضمن أربعة قطاعات استراتيجية كبرى, تغطي المجالات التي تتميز فيها الجزائر بكفاءات مؤكدة وخبرة معترف بها, وهي: الصناعة, الطاقة والمناجم, البنية التحتية, رأس المال البشري والابتكار وكذا الصمود والتنمية المستدامة.
وأسفر هذا العمل, عقب عملية انتقاء دقيقة, عن تصنيف 39 مؤسسة وهيئة في الجزائر ك”بيت خبرة ومركز تميز”, يمكن الاستعانة بها من طرف البنك الإسلامي للتنمية, وكذا مختلف شركاء التنمية, في إنجاز مشاريعها التنموية في مختلف الدول.
وتم اختيار هذه المؤسسات, وفق معايير صارمة, على أساس التجارب والإمكانيات التي تتمتع بها هذه المؤسسات والهيئات والتي تسمح لها مستقبلا بتنفيذ مشاريع تعاون جنوب-جنوب من شأنها دعم قدرات البلدان الاعضاء في البنك الاسلامي للتنمية, لتحقيق أهدافها التنموية.
وسمحت هذه العملية بالحصول على أول خريطة منظمة من هذا النوع في الجزائر, والتي من شأنها دعم تدويل كفاءاتها وخبراتها, حسب البيان الذي أشار إلى إمكانية توسيع هذه القائمة مستقبلا.
وتبرز نتائج هذا التقرير -حسب ذات المصدر- “وجود إمكانات وطنية معتبرة, تتيح للجزائر فرصة تثمين وتقاسم وتصدير خبرتها التقنية لفائدة بلدان الجنوب, لاسيما الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية”.
ويندرج هذا العمل ضمن استمرارية الديناميكية التي أطلقت بمناسبة الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية, المنعقدة بالجزائر سنة 2025, والتي شهدت الإطلاق الرسمي لمنصة مخصصة لتعزيز التعاون جنوب-جنوب.
وفي كلمة له بالمناسبة, أبرز السيد بوالزرد الأهمية “الاستراتيجية” لهذه المبادرة, مؤكدا أنها “أداة هيكلية تسمح بتثمين الخبرة الوطنية وتعزيز حضور الجزائر ضمن ديناميكيات التعاون الدولي والتنمية”, وفقا لما ورد في البيان.
