رئيس الجمهورية يستقبل نائب كاتب الدولة الامريكي وقائد أفريكوم
- الصحفي --
- 2026-04-28 --
- 10:52:31
استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون نائب كاتب الدولة الأمريكي
السيد كريستوفر لاندو وقائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، الجنرال
داغفين أندرسون، والوفد المرافق لهما، حسب بيان لرئاسة الجمهورية.
وجاء في بيان الرئاسة: “رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون القائد الأعلى
للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني يستقبل نائب كاتب الدولة الأمريكي السيد كريستوفر
لاندو وقائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، الجنرال داغفين أندرسون،
والوفد المرافق لهما.
وحضر اللقاء السادة السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني
رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، أحمد عطاف
وزير دولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، عمار
عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وصبري بوقادوم سفير الجزائر
لدى واشنطن”.
قائد أفريكوم يعرب عن تقديره لدور الجزائر كركيزة للاستقرار في هذه المنطقة
من العالم
أعرب قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، الجنرال داغفين
أندرسون، اليوم الثلاثاء، عن تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون مع الجزائر في مجال مكافحة
الإرهاب، وعن تقديره للدور الذي تلعبه الجزائر كركيزة للاستقرار الاقليمي، مشيدا بمستوى
العلاقات القائمة بين البلدين في هذا المجال.
وفي تصريح للصحافة، عقب استقباله رفقة نائب كاتب الدولة الأمريكي، السيد
كريستوفر لاندو والوفد المرافق لهما، من طرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،
قال السيد أندرسون: “أود أن أعبر عن امتناني الصادق لإتاحتي الفرصة للقاء فخامة رئيس
الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذلك للحديث مع كبار قادة الجيش الوطني الشعبي،
وعلى رأسهم الفريق أول السعيد شنقريحة (الوزير
المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي)”، واصفا المحادثات
التي جرت بين الطرفين بـ “المثمرة”.
وعبر قائد أفريكوم عن تقديره لـ”التعاون والعلاقة الراسخة التي تواصل الجزائر
تعزيزها في مكافحة الإرهاب”، مضيفا بالقول: “نحن نتطلع بشدة إلى تعزيز هذا التعاون،
خاصة في ظل استمرار توسع الإرهاب عالميا، حيث نعتبر هذا التهديد أمرا عاجلا”.
وأضاف أن التعاون بين البلدين “يزداد أهمية”، مؤكدا في هذا الصدد أن “الولايات
المتحدة يمكن أن تقدم خبرتها في مكافحة الإرهاب عالميا إلى جانب القدرات المتميزة التي
تمتلكها الجزائر بفضل خبرتها العميقة في هذا المجال، مما يمنح فرصة كبيرة لتعاون مستقبلي،
بما يخدم مصالح البلدين المشتركة وأمنهما”.
كما أشار إلى القيم المشتركة بين البلدين، قائلا بهذا الخصوص: “بينما نحتفل
بمرور مائتين وخمسين عاما على استقلال الولايات المتحدة، نستذكر بتقدير أننا تحررنا
أيضا من الاستعمار وندرك تماما أهمية السيادة والكرامة والاستقلال وضرورة الدفاع عنها
دائما، وهي قيم نتقاسمها مع الشعب الجزائري”.
وتوقف، في سياق متصل، عند وجود فرص حقيقية لمواصلة العمل الثنائي المشترك
“لحماية هذه القيم من التنظيمات الإرهابية التي لا تحترم كرامة الإنسان ولا سيادة الدول
وتتحرك عبر الحدود دون اعتبار لأي طرف”.
وفي ذات الإطار، أبرز الجنرال داغفين أندرسون أهمية الدور الذي تضطلع به
الجزائر في المنطقة، مضيفا بالقول: “أتطلع إلى مواصلة تعزيز هذه العلاقة وأقدر الدور
المهم الذي تلعبه الجزائر كركيزة للاستقرار في هذه المنطقة من العالم، ونسعى إلى تبادل الخبرات والعمل معا لمواجهة هذه
التحديات”.
كما شدد على أن المقاربة الأمنية “ينبغي أن تكون شاملة”، مشيرا إلى أن
“الحلول العسكرية وحدها لا تكفي، بل يجب أن تكون مصحوبة بالاستثمار الاقتصادي والتنمية
وتعزيز التماسك الاجتماعي”.
وخلص قائد أفريكوم إلى التأكيد على أهمية العمل من أجل الأجيال القادمة،
حيث قال: “نحن لا نقوم بذلك فقط من أجل الحاضر، بل من أجل مستقبل أبنائنا حتى تمكنوا
من التمتع بنفس الفرص التي حظينا بها، والعيش في سلام وازدهار واستقلال.
نائب كاتب الدولة الأمريكي يؤكد تطلع بلاده إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية
والتجارية مع الجزائر
أكد نائب كاتب الدولة الأمريكي، السيد كريستوفر لاندو، اليوم الثلاثاء،
تطلع بلاده لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الجزائر وكذا التعاون في المجال
الأمني.
وفي تصريح للصحافة عقب استقباله رفقة قائد القيادة العسكرية الأمريكية
في إفريقيا “أفريكوم”، الجنرال داغفين أندرسون، والوفد المرافق لهما، من قبل رئيس الجمهورية،
السيد عبد المجيد تبون، قال السيد لاندو: “إنه لشرف عظيم أن أكون هنا إلى جانب قائد
أفريكوم، الجنرال داغفين أندرسون. لقد خرجنا للتو من لقاء مع رئيس الجمهورية وكان اللقاء
ممتازا وغنيا بالمضمون”، مضيفا: “لقد تشرفنا كثيرا باستقبال رئيس الجمهورية لنا ومن
دواعي سرورنا الكبير أن نكون هنا في الجزائر”.
وتابع في ذات الشأن: “هذه هي زيارتنا الأولى لهذا البلد وقد أعجبنا كثيرا
بحفاوة الاستقبال وجمال بلدكم”.
وأكد بالمناسبة أن العلاقات بين الولايات المتحدة الامريكية والجزائر
“عميقة جدا”، مذكرا بأنها تعود إلى سنة 1795 عندما وقع جورج واشنطن والباي حسن باشا
معاهدة سلام وصداقة، ليتابع بالقول: “بينما نحتفل هذا العام بالذكرى الـ 250 لاستقلال
بلدنا، نتذكر أن الجزائر كانت من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع الولايات
المتحدة الأمريكية آنذاك، كما أن الولايات المتحدة كانت من أوائل الدول التي أقامت
علاقات مع الدولة الجزائرية بعد استقلالها سنة 1962”.
وحول مجالات التعاون المشترك، قال نائب كاتب الدولة الأمريكي: “نحن اليوم
أمام لحظة مهمة، حيث يمكننا بعد كل هذه السنوات من استقلال الجزائر أن نتطلع إلى إمكانيات
هائلة تعود بالنفع على الشعبين الجزائري والأمريكي من خلال تعزيز العلاقات الاقتصادية
والتجارية والعمل معا لأجل مصلحة الشعبين”.
وفي سياق متصل، أبرز السيد لاندو وجود “مجالات مهمة للتعاون في المجال
الأمني والعمل سويا لمواجهة التحديات في منطقة الساحل مع السعي إلى حل قضية الصحراء
الغربية بعد مرور أكثر من 50 عاما”.
وتابع السيد لاندو قائلا: “هذه لحظة مهمة جدا في العلاقات بين الولايات
المتحدة والجزائر ويشرفني مرة أخرى أن أكون هنا وآمل أن تنظر الأجيال القادمة إلى هذه
اللحظة كنقطة تحول في العلاقة بين بلدين عظيمين”، مضيفا في ذات الصدد: “بدأنا فعلا
في تطوير الامكانات الكاملة لهذه العلاقة”، ليتوجه بالشكر إلى الحكومة والشعب الجزائريين
على حفاوة الاستقبال.
