تلمسان تبرز تاريخ وآثار الموريسكيّين الأندلسيين في الجزائر
- الصحفي ل.عبد الرحيم --
- 2026-01-23 --
- 21:45:19
أسـدل الستار بولاية تلمسان على فعاليات أشغال الملتقى الوطني الثاني الموسوم بـ "الموريسكيون الأندلسيون، تاريخهم وآثارهم في الجزائر...التراث اللامادي"، الذي نظّـمته مديرية الثقافة والفـنون لولاية تلمسان والمتحف العمومي الوطني للفن والتاريخ أسـدل الستار بولاية تلمسان على فعاليات أشغال الملتقى الوطني الثاني الموسوم بـ "الموريسكيون الأندلسيون، تاريخهم وآثارهم في الجزائر...التراث اللامادي"، الذي نظّـمته مديرية الثقافة والفـنون لولاية تلمسان والمتحف العمومي الوطني للفن والتاريخ وبالشراكة العلمية مع مخبر الدراسات الأدبية واللغوية الأندلسية كلية الآداب واللغات جامعة أبي بكر بلقايد تلمسان، حيث يـهدف هـذا الملتقى أو الموعـد الأكاديمي الذي احتضنه مركز الدراسات الأندلسية بإمامة على مدار يومين كاملين في سياق علمي وثقافي بمداخلات باللغات العربية والإنجليزية والإسبانية، إلى إعادة قراءة التجربة الموريسكية في الجزائر، واستجلاء بصماتها التاريخية وتجلياتها الثقافية، مع التركيز على مكونات التراث الثقافي اللامادي وما تنطوي عليه من قيم رمزية ومعرفـية، إلى جانب تعميق البحث في مسارات انتقال الذاكرة الأندلسية وآليات اندماجها في النسيج الاجتماعي الجزائري، عبر مقاربات تاريخية ولسانية وأدبية وفنية، وبمشاركة باحثين وأكاديميين من تخصصات متعددة، تأكيدا على دور المؤسسات الثقافية والعلمية في صون الذاكرة الوطنية وتثمين الموروث الأندلسي بوصفه رافدا من روافد الهوية الثقافية وجسرا للتواصل الحضاري بين الضفتين، ضمن رؤية تسعى إلى حماية التراث اللامادي وإعادة إدماجه في الحركية الثقافية المعاصرة.
هـذا وانطلقـت فعاليات أشغال الملتقى الوطني الثاني بإلقاء كلمات افتتاحية من طرف منظمي الملتقى، تلاه تنظيم جلسة افتتاحية بعنوان "إسهامات جزائرية وازنة في حقـل الدراسات الموريسكـية ـ الأندلسية"، تم خلالها تقديم شهادات علمية للأساتذة الباحثين حنيفي هلايلي، وعبد الله حمادي، وشكيب بن حفري وجمال يحياوي، حيث ضمّت الجلسة الأولى للملتقى خمس مداخلات، كانت بدايتها بمداخلة الأستاذ الدكتور حنيفي هلايلي والموسومة بـ "معاهدة تسليم غرناطة الإسلامية سنة 1492: بدايات التشريد، والإبادة، والتنصير، وظهور مأساة الموريسكيين"، تلتها محاضرة للدكتورين تومي الطاهر ومبارك شودار بعنوان "الهجرة الموريسكية إلى الجزائر- قراءة تاريخية"، ومن ثم قـدّمت الدكتورة زهرة رزيني ورقتها المعنونة بـ "الإرث الموريسكي: خيط خفي في الحبكة التاريخية للجزائر في القرن السابع عشر"، أما الدكتور سفيان مالكي فـقـدّم مداخلة موسومة بـعنوان "الموريسكيون والأسرى المسيحيون في الجزائر العثمانية: لقاءات وتبادلات ومناطق رمادية على حدود دينية"، في حين حاضر الدكتور رضا عـبي عـياد حول "صورة الموريسكيين في أعمال سرفنتس"، وبالمقابل، كما تخللت في نهايـة الجلسة الأولى عـرض فـيلم "الأندلسي" للمخرج محمد شويخ، في حين تميز اليوم الثاني من الملتقى تنظيم جلستين، تضمّ كل منهما ستّ مداخلات، وفي هذا السياق، عرفت الجلسة الثانية للفعالية تقديم الدكتور بلعربي خالد مداخلة موسومة بـالأثر الموريسكي في الجزائر: مقاربة شاملة بين الأثر الديمغرافي ودلالات المكان وخصوصية الموروث غـير المادي"، بينما تطرّقـت الدكتورة سكينة صبان لمحور "الديناميكيات الديموغرافية والاجتماعية للأندلسيين والموريسكيين في الجزائر العثمانية: الأصل، والاستيطان، والمهن، والإرث الثقافي"، أما الدكتورة كريمة بوراس فستلقي مداخلة بعنوان "ثلاثة مخطوطات من الأعجمية الأندلسية والموريسكية من المكتبة الوطنية الجزائرية: جانب آخر من التراث الموريسكي القـيّم: الوصف، والمحتويات، والنسخ الموجودة، والأصول العربية المحتملة، والطبعات الحالية"، بينما قـدّم الدكتور هشام بن سنوسي محاضرة موسومة بــ "ألقاب وأسماء أندلسية/ موريسكية في الجزائر على ضوء الوثائق الأرشيفية وكشافات الأسر المغاربّية"، بينما ألقى الأستاذ الدكتور صادق خشاب مداخلة معنونة بــبعض ألقاب الموريسكو وفقا لكتاب "مجتمع الموريسكو في بارونية نوفـيلدا قبل طردهم ونفـيهم إلى تلمسان 1551-1609"، فـمـداخـلة الدكـتورين شكـيـب دالي أحمد ومحمد بن شعيبي بعنوان "العائلات التلمسانية أندلسية الأصول: جولة في معاني الألقاب".
وبخصوص الجلسة الثالثة من هذا الملتقى فـقـد افتتحت بمحاضرة الدكتورة حماني سعاد بعـنوان "الإرث الموسيقي الأندلسي، إرث لم يضع"، في حين تحـدّث الدكتوران عـبد القادر لصهب وحشمان بن عـيسى عن أثر فـن الزجل الأندلسي في نظام قصيدة الملحون بالجزائر، وبدوره، عـرض الأستاذ الدكتور كمال بن سنوسي، موضوع "الموسيقى الأندلسية بتلمسان - الطرب الغرناطي أنموذجا"، بينما تـناول الدكتور أحمد سايح مرزوق في ورقـته، موضوع: الإرث اللامادي الأندلسي - الموريسكي في مدينتي شرشال والقلـيعة الموسيقى أنموذجا، أما الأستاذة رقـيق فـتـقـدّم بمداخلة موسومـة بعـنوان "جسر إلى الماضي، قصة مُقـدّر لها أن تـدوم: الإرث الموريسكي الخالد في التراث الثقافي غير المادي لتلمسان"، في حين عـرض الدكتوران هادي سليمان حسين وبناديس رشـيد ورقة موسومة بـعـنوان "المساهمات الثقافـية غير المادية للموريسكيين في الجزائر: التراث اللهجي والمعجمي"، واختتم هاته التظاهرة العلمية والثقافيـة بتوصيات رفعت الى الجهات الوصية، مع تكريم المشاركين في الملتقى.
وفي سياق فعاليات الملتقى ذاته، نظم المتحف العمومي الوطني للخط الإسلامي بتلمسان، ورشة حية في الخط الأندلسي أطّـرها الخطّـاط فرجاني الجيلالي من ولاية تيسمسيلت، لتثمين الموروث الثقافي اللامادي المتجـذّر في الذاكرة التاريخية الجزائرية، لتختتم أشغال الملتقى بسهرة موسيقية ذات طابع الحوزي والأندلسي من إحـياء جمعـية أوتار تلمسان. ل. عـبــد الــرحــيم العلمية مع مخبر الدراسات الأدبية واللغوية الأندلسية كلية الآداب واللغات جامعة أبي بكر بلقايد تلمسان، حيث يـهدف هـذا الملتقى أو الموعـد الأكاديمي الذي احتضنه مركز الدراسات الأندلسية بإمامة على مدار يومين كاملين في سياق علمي وثقافي بمداخلات باللغات العربية والإنجليزية والإسبانية، إلى إعادة قراءة التجربة الموريسكية في الجزائر، واستجلاء بصماتها التاريخية وتجلياتها الثقافية، مع التركيز على مكونات التراث الثقافي اللامادي وما تنطوي عليه من قيم رمزية ومعرفـية، إلى جانب تعميق البحث في مسارات انتقال الذاكرة الأندلسية وآليات اندماجها في النسيج الاجتماعي الجزائري، عبر مقاربات تاريخية ولسانية وأدبية وفنية، وبمشاركة باحثين وأكاديميين من تخصصات متعددة، تأكيدا على دور المؤسسات الثقافية والعلمية في صون الذاكرة الوطنية وتثمين الموروث الأندلسي بوصفه رافدا من روافد الهوية الثقافية وجسرا للتواصل الحضاري بين الضفتين، ضمن رؤية تسعى إلى حماية التراث اللامادي وإعادة إدماجه في الحركية الثقافية المعاصرة.
هـذا وانطلقـت فعاليات أشغال الملتقى الوطني الثاني بإلقاء كلمات افتتاحية من طرف منظمي الملتقى، تلاه تنظيم جلسة افتتاحية بعنوان "إسهامات جزائرية وازنة في حقـل الدراسات الموريسكـية ـ الأندلسية"، تم خلالها تقديم شهادات علمية للأساتذة الباحثين حنيفي هلايلي، وعبد الله حمادي، وشكيب بن حفري وجمال يحياوي، حيث ضمّت الجلسة الأولى للملتقى خمس مداخلات، كانت بدايتها بمداخلة الأستاذ الدكتور حنيفي هلايلي والموسومة بـ "معاهدة تسليم غرناطة الإسلامية سنة 1492: بدايات التشريد، والإبادة، والتنصير، وظهور مأساة الموريسكيين"، تلتها محاضرة للدكتورين تومي الطاهر ومبارك شودار بعنوان "الهجرة الموريسكية إلى الجزائر- قراءة تاريخية"، ومن ثم قـدّمت الدكتورة زهرة رزيني ورقتها المعنونة بـ "الإرث الموريسكي: خيط خفي في الحبكة التاريخية للجزائر في القرن السابع عشر"، أما الدكتور سفيان مالكي فـقـدّم مداخلة موسومة بـعنوان "الموريسكيون والأسرى المسيحيون في الجزائر العثمانية: لقاءات وتبادلات ومناطق رمادية على حدود دينية"، في حين حاضر الدكتور رضا عـبي عـياد حول "صورة الموريسكيين في أعمال سرفنتس"، وبالمقابل، كما تخللت في نهايـة الجلسة الأولى عـرض فـيلم "الأندلسي" للمخرج محمد شويخ، في حين تميز اليوم الثاني من الملتقى تنظيم جلستين، تضمّ كل منهما ستّ مداخلات، وفي هذا السياق، عرفت الجلسة الثانية للفعالية تقديم الدكتور بلعربي خالد مداخلة موسومة بـالأثر الموريسكي في الجزائر: مقاربة شاملة بين الأثر الديمغرافي ودلالات المكان وخصوصية الموروث غـير المادي"، بينما تطرّقـت الدكتورة سكينة صبان لمحور "الديناميكيات الديموغرافية والاجتماعية للأندلسيين والموريسكيين في الجزائر العثمانية: الأصل، والاستيطان، والمهن، والإرث الثقافي"، أما الدكتورة كريمة بوراس فستلقي مداخلة بعنوان "ثلاثة مخطوطات من الأعجمية الأندلسية والموريسكية من المكتبة الوطنية الجزائرية: جانب آخر من التراث الموريسكي القـيّم: الوصف، والمحتويات، والنسخ الموجودة، والأصول العربية المحتملة، والطبعات الحالية"، بينما قـدّم الدكتور هشام بن سنوسي محاضرة موسومة بــ "ألقاب وأسماء أندلسية/ موريسكية في الجزائر على ضوء الوثائق الأرشيفية وكشافات الأسر المغاربّية"، بينما ألقى الأستاذ الدكتور صادق خشاب مداخلة معنونة بــبعض ألقاب الموريسكو وفقا لكتاب "مجتمع الموريسكو في بارونية نوفـيلدا قبل طردهم ونفـيهم إلى تلمسان 1551-1609"، فـمـداخـلة الدكـتورين شكـيـب دالي أحمد ومحمد بن شعيبي بعنوان "العائلات التلمسانية أندلسية الأصول: جولة في معاني الألقاب".
وبخصوص الجلسة الثالثة من هذا الملتقى فـقـد افتتحت بمحاضرة الدكتورة حماني سعاد بعـنوان "الإرث الموسيقي الأندلسي، إرث لم يضع"، في حين تحـدّث الدكتوران عـبد القادر لصهب وحشمان بن عـيسى عن أثر فـن الزجل الأندلسي في نظام قصيدة الملحون بالجزائر، وبدوره، عـرض الأستاذ الدكتور كمال بن سنوسي، موضوع "الموسيقى الأندلسية بتلمسان - الطرب الغرناطي أنموذجا"، بينما تـناول الدكتور أحمد سايح مرزوق في ورقـته، موضوع: الإرث اللامادي الأندلسي - الموريسكي في مدينتي شرشال والقلـيعة الموسيقى أنموذجا، أما الأستاذة رقـيق فـتـقـدّم بمداخلة موسومـة بعـنوان "جسر إلى الماضأسـدل الستار بولاية تلمسان على فعاليات أشغال الملتقى الوطني الثاني الموسوم بـ "الموريسكيون الأندلسيون، تاريخهم وآثارهم في الجزائر...التراث اللامادي"، الذي نظّـمته مديرية الثقافة والفـنون لولاية تلمسان والمتحف العمومي الوطني للفن والتاريخ أسـدل الستار بولاية تلمسان على فعاليات أشغال الملتقى الوطني الثاني الموسوم بـ "الموريسكيون الأندلسيون، تاريخهم وآثارهم في الجزائر...التراث اللامادي"، الذي نظّـمته مديرية الثقافة والفـنون لولاية تلمسان والمتحف العمومي الوطني للفن والتاريخ وبالشراكة العلمية مع مخبر الدراسات الأدبية واللغوية الأندلسية كلية الآداب واللغات جامعة أبي بكر بلقايد تلمسان، حيث يـهدف هـذا الملتقى أو الموعـد الأكاديمي الذي احتضنه مركز الدراسات الأندلسية بإمامة على مدار يومين كاملين في سياق علمي وثقافي بمداخلات باللغات العربية والإنجليزية والإسبانية، إلى إعادة قراءة التجربة الموريسكية في الجزائر، واستجلاء بصماتها التاريخية وتجلياتها الثقافية، مع التركيز على مكونات التراث الثقافي اللامادي وما تنطوي عليه من قيم رمزية ومعرفـية، إلى جانب تعميق البحث في مسارات انتقال الذاكرة الأندلسية وآليات اندماجها في النسيج الاجتماعي الجزائري، عبر مقاربات تاريخية ولسانية وأدبية وفنية، وبمشاركة باحثين وأكاديميين من تخصصات متعددة، تأكيدا على دور المؤسسات الثقافية والعلمية في صون الذاكرة الوطنية وتثمين الموروث الأندلسي بوصفه رافدا من روافد الهوية الثقافية وجسرا للتواصل الحضاري بين الضفتين، ضمن رؤية تسعى إلى حماية التراث اللامادي وإعادة إدماجه في الحركية الثقافية المعاصرة.
هـذا وانطلقـت فعاليات أشغال الملتقى الوطني الثاني بإلقاء كلمات افتتاحية من طرف منظمي الملتقى، تلاه تنظيم جلسة افتتاحية بعنوان "إسهامات جزائرية وازنة في حقـل الدراسات الموريسكـية ـ الأندلسية"، تم خلالها تقديم شهادات علمية للأساتذة الباحثين حنيفي هلايلي، وعبد الله حمادي، وشكيب بن حفري وجمال يحياوي، حيث ضمّت الجلسة الأولى للملتقى خمس مداخلات، كانت بدايتها بمداخلة الأستاذ الدكتور حنيفي هلايلي والموسومة بـ "معاهدة تسليم غرناطة الإسلامية سنة 1492: بدايات التشريد، والإبادة، والتنصير، وظهور مأساة الموريسكيين"، تلتها محاضرة للدكتورين تومي الطاهر ومبارك شودار بعنوان "الهجرة الموريسكية إلى الجزائر- قراءة تاريخية"، ومن ثم قـدّمت الدكتورة زهرة رزيني ورقتها المعنونة بـ "الإرث الموريسكي: خيط خفي في الحبكة التاريخية للجزائر في القرن السابع عشر"، أما الدكتور سفيان مالكي فـقـدّم مداخلة موسومة بـعنوان "الموريسكيون والأسرى المسيحيون في الجزائر العثمانية: لقاءات وتبادلات ومناطق رمادية على حدود دينية"، في حين حاضر الدكتور رضا عـبي عـياد حول "صورة الموريسكيين في أعمال سرفنتس"، وبالمقابل، كما تخللت في نهايـة الجلسة الأولى عـرض فـيلم "الأندلسي" للمخرج محمد شويخ، في حين تميز اليوم الثاني من الملتقى تنظيم جلستين، تضمّ كل منهما ستّ مداخلات، وفي هذا السياق، عرفت الجلسة الثانية للفعالية تقديم الدكتور بلعربي خالد مداخلة موسومة بـالأثر الموريسكي في الجزائر: مقاربة شاملة بين الأثر الديمغرافي ودلالات المكان وخصوصية الموروث غـير المادي"، بينما تطرّقـت الدكتورة سكينة صبان لمحور "الديناميكيات الديموغرافية والاجتماعية للأندلسيين والموريسكيين في الجزائر العثمانية: الأصل، والاستيطان، والمهن، والإرث الثقافي"، أما الدكتورة كريمة بوراس فستلقي مداخلة بعنوان "ثلاثة مخطوطات من الأعجمية الأندلسية والموريسكية من المكتبة الوطنية الجزائرية: جانب آخر من التراث الموريسكي القـيّم: الوصف، والمحتويات، والنسخ الموجودة، والأصول العربية المحتملة، والطبعات الحالية"، بينما قـدّم الدكتور هشام بن سنوسي محاضرة موسومة بــ "ألقاب وأسماء أندلسية/ موريسكية في الجزائر على ضوء الوثائق الأرشيفية وكشافات الأسر المغاربّية"، بينما ألقى الأستاذ الدكتور صادق خشاب مداخلة معنونة بــبعض ألقاب الموريسكو وفقا لكتاب "مجتمع الموريسكو في بارونية نوفـيلدا قبل طردهم ونفـيهم إلى تلمسان 1551-1609"، فـمـداخـلة الدكـتورين شكـيـب دالي أحمد ومحمد بن شعيبي بعنوان "العائلات التلمسانية أندلسية الأصول: جولة في معاني الألقاب".
وبخصوص الجلسة الثالثة من هذا الملتقى فـقـد افتتحت بمحاضرة الدكتورة حماني سعاد بعـنوان "الإرث الموسيقي الأندلسي، إرث لم يضع"، في حين تحـدّث الدكتوران عـبد القادر لصهب وحشمان بن عـيسى عن أثر فـن الزجل الأندلسي في نظام قصيدة الملحون بالجزائر، وبدوره، عـرض الأستاذ الدكتور كمال بن سنوسي، موضوع "الموسيقى الأندلسية بتلمسان - الطرب الغرناطي أنموذجا"، بينما تـناول الدكتور أحمد سايح مرزوق في ورقـته، موضوع: الإرث اللامادي الأندلسي - الموريسكي في مدينتي شرشال والقلـيعة الموسيقى أنموذجا، أما الأستاذة رقـيق فـتـقـدّم بمداخلة موسومـة بعـنوان "جسر إلى الماضي، قصة مُقـدّر لها أن تـدوم: الإرث الموريسكي الخالد في التراث الثقافي غير المادي لتلمسان"، في حين عـرض الدكتوران هادي سليمان حسين وبناديس رشـيد ورقة موسومة بـعـنوان "المساهمات الثقافـية غير المادية للموريسكيين في الجزائر: التراث اللهجي والمعجمي"، واختتم هاته التظاهرة العلمية والثقافيـة بتوصيات رفعت الى الجهات الوصية، مع تكريم المشاركين في الملتقى.
وفي سياق فعاليات الملتقى ذاته، نظم المتحف العمومي الوطني للخط الإسلامي بتلمسان، ورشة حية في الخط الأندلسي أطّـرها الخطّـاط فرجاني الجيلالي من ولاية تيسمسيلت، لتثمين الموروث الثقافي اللامادي المتجـذّر في الذاكرة التاريخية الجزائرية، لتختتم أشغال الملتقى بسهرة موسيقية ذات طابع الحوزي والأندلسي من إحـياء جمعـية أوتار تلمسان. ل. عـبــد الــرحــيم العلمية مع مخبر الدراسات الأدبية واللغوية الأندلسية كلية الآداب واللغات جامعة أبي بكر بلقايد تلمسان، حيث يـهدف هـذا الملتقى أو الموعـد الأكاديمي الذي احتضنه مركز الدراسات الأندلسية بإمامة على مدار يومين كاملين في سياق علمي وثقافي بمداخلات باللغات العربية والإنجليزية والإسبانية، إلى إعادة قراءة التجربة الموريسكية في الجزائر، واستجلاء بصماتها التاريخية وتجلياتها الثقافية، مع التركيز على مكونات التراث الثقافي اللامادي وما تنطوي عليه من قيم رمزية ومعرفـية، إلى جانب تعميق البحث في مسارات انتقال الذاكرة الأندلسية وآليات اندماجها في النسيج الاجتماعي الجزائري، عبر مقاربات تاريخية ولسانية وأدبية وفنية، وبمشاركة باحثين وأكاديميين من تخصصات متعددة، تأكيدا على دور المؤسسات الثقافية والعلمية في صون الذاكرة الوطنية وتثمين الموروث الأندلسي بوصفه رافدا من روافد الهوية الثقافية وجسرا للتواصل الحضاري بين الضفتين، ضمن رؤية تسعى إلى حماية التراث اللامادي وإعادة إدماجه في الحركية الثقافية المعاصرة.
هـذا وانطلقـت فعاليات أشغال الملتقى الوطني الثاني بإلقاء كلمات افتتاحية من طرف منظمي الملتقى، تلاه تنظيم جلسة افتتاحية بعنوان "إسهامات جزائرية وازنة في حقـل الدراسات الموريسكـية ـ الأندلسية"، تم خلالها تقديم شهادات علمية للأساتذة الباحثين حنيفي هلايلي، وعبد الله حمادي، وشكيب بن حفري وجمال يحياوي، حيث ضمّت الجلسة الأولى للملتقى خمس مداخلات، كانت بدايتها بمداخلة الأستاذ الدكتور حنيفي هلايلي والموسومة بـ "معاهدة تسليم غرناطة الإسلامية سنة 1492: بدايات التشريد، والإبادة، والتنصير، وظهور مأساة الموريسكيين"، تلتها محاضرة للدكتورين تومي الطاهر ومبارك شودار بعنوان "الهجرة الموريسكية إلى الجزائر- قراءة تاريخية"، ومن ثم قـدّمت الدكتورة زهرة رزيني ورقتها المعنونة بـ "الإرث الموريسكي: خيط خفي في الحبكة التاريخية للجزائر في القرن السابع عشر"، أما الدكتور سفيان مالكي فـقـدّم مداخلة موسومة بـعنوان "الموريسكيون والأسرى المسيحيون في الجزائر العثمانية: لقاءات وتبادلات ومناطق رمادية على حدود دينية"، في حين حاضر الدكتور رضا عـبي عـياد حول "صورة الموريسكيين في أعمال سرفنتس"، وبالمقابل، كما تخللت في نهايـة الجلسة الأولى عـرض فـيلم "الأندلسي" للمخرج محمد شويخ، في حين تميز اليوم الثاني من الملتقى تنظيم جلستين، تضمّ كل منهما ستّ مداخلات، وفي هذا السياق، عرفت الجلسة الثانية للفعالية تقديم الدكتور بلعربي خالد مداخلة موسومة بـالأثر الموريسكي في الجزائر: مقاربة شاملة بين الأثر الديمغرافي ودلالات المكان وخصوصية الموروث غـير المادي"، بينما تطرّقـت الدكتورة سكينة صبان لمحور "الديناميكيات الديموغرافية والاجتماعية للأندلسيين والموريسكيين في الجزائر العثمانية: الأصل، والاستيطان، والمهن، والإرث الثقافي"، أما الدكتورة كريمة بوراس فستلقي مداخلة بعنوان "ثلاثة مخطوطات من الأعجمية الأندلسية والموريسكية من المكتبة الوطنية الجزائرية: جانب آخر من التراث الموريسكي القـيّم: الوصف، والمحتويات، والنسخ الموجودة، والأصول العربية المحتملة، والطبعات الحالية"، بينما قـدّم الدكتور هشام بن سنوسي محاضرة موسومة بــ "ألقاب وأسماء أندلسية/ موريسكية في الجزائر على ضوء الوثائق الأرشيفية وكشافات الأسر المغاربّية"، بينما ألقى الأستاذ الدكتور صادق خشاب مداخلة معنونة بــبعض ألقاب الموريسكو وفقا لكتاب "مجتمع الموريسكو في بارونية نوفـيلدا قبل طردهم ونفـيهم إلى تلمسان 1551-1609"، فـمـداخـلة الدكـتورين شكـيـب دالي أحمد ومحمد بن شعيبي بعنوان "العائلات التلمسانية أندلسية الأصول: جولة في معاني الألقاب".
وبخصوص الجلسة الثالثة من هذا الملتقى فـقـد افتتحت بمحاضرة الدكتورة حماني سعاد بعـنوان "الإرث الموسيقي الأندلسي، إرث لم يضع"، في حين تحـدّث الدكتوران عـبد القادر لصهب وحشمان بن عـيسى عن أثر فـن الزجل الأندلسي في نظام قصيدة الملحون بالجزائر، وبدوره، عـرض الأستاذ الدكتور كمال بن سنوسي، موضوع "الموسيقى الأندلسية بتلمسان - الطرب الغرناطي أنموذجا"، بينما تـناول الدكتور أحمد سايح مرزوق في ورقـته، موضوع: الإرث اللامادي الأندلسي - الموريسكي في مدينتي شرشال والقلـيعة الموسيقى أنموذجا، أما الأستاذة رقـيق فـتـقـدّم بمداخلة موسومـة بعـنوان "جسر إلى الماضي، قصة مُقـدّر لها أن تـدوم: الإرث الموريسكي الخالد في التراث الثقافي غير المادي لتلمسان"، في حين عـرض الدكتوران هادي سليمان حسين وبناديس رشـيد ورقة موسومة بـعـنوان "المساهمات الثقافـية غير المادية للموريسكيين في الجزائر: التراث اللهجي والمعجمي"، واختتم هاته التظاهرة العلمية والثقافيـة بتوصيات رفعت الى الجهات الوصية، مع تكريم المشاركين في الملتقى.
وفي سياق فعاليات الملتقى ذاته، نظم المتحف العمومي الوطني للخط الإسلامي بتلمسان، ورشة حية في الخط الأندلسي أطّـرها الخطّـاط فرجاني الجيلالي من ولاية تيسمسيلت، لتثمين الموروث الثقافي اللامادي المتجـذّر في الذاكرة التاريخية الجزائرية، لتختتم أشغال الملتقى بسهرة موسيقية ذات طابع الحوزي والأندلسي من إحـياء جمعـية أوتار تلمسان. ل. عـبــد الــرحــيمي، قصة مُقـدّر لها أن تـدوم: الإرث الموريسكي الخالد في التراث الثقافي غير المادي لتلمسان"، في حين عـرض الدكتوران هادي سليمان حسين وبناديس رشـيد ورقة موسومة بـعـنوان "المساهمات الثقافـية غير المادية للموريسكيين في الجزائر: التراث اللهجي والمعجمي"، واختتم هاته التظاهرة العلمية والثقافيـة بتوصيات رفعت الى الجهات الوصية، مع تكريم المشاركين في الملتقى.
وفي سياق فعاليات الملتقى ذاته، نظم المتحف العمومي الوطني للخط الإسلامي بتلمسان، ورشة حية في الخط الأندلسي أطّـرها الخطّـاط فرجاني الجيلالي من ولاية تيسمسيلت، لتثمين الموروث الثقافي اللامادي المتجـذّر في الذاكرة التاريخية الجزائرية، لتختتم أشغال الملتقى بسهرة موسيقية ذات طابع الحوزي من إحـياء جمعـية أوتار تلمسان. ل. عـبــد الــرحــيم
