إشادة بمقاربة الجزائر في مواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية
- الصحفي --
- 2026-01-08 --
- 22:03:14
دعت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، آمي بوب، إلى اعتماد مقاربة شاملة ومتكاملة لمعالجة ظاهرة الهجرة غير النظامية، وذلك عقب لقائها بعدد من أعضاء الحكومة، من بينهم وزير الشؤون الخارجية ووزير الداخلية والنقل.
وأوضحت بوب، في تصريح أدلت به هذا الخميس خلال استضافتها في برنامج «ضيف اليوم» على أمواج القناة الإذاعية الثالثة، أن عدداً كبيراً من المهاجرين القادمين من دول غرب إفريقيا يبحثون عن فرص أفضل، ويتأثرون بالنزاعات والتغيرات المناخية، غير أنهم يفتقرون إلى مسارات هجرة نظامية، ما يدفعهم إلى اللجوء إلى شبكات إجرامية.
وأكدت المسؤولة الأممية على ضرورة التمييز بين مختلف فئات المهاجرين من أجل تقديم استجابات ملائمة، مشددة على أهمية إعطاء الأولوية للأشخاص الفارين من مناطق النزاعات، مع مرافقة المهاجرين لأسباب اقتصادية نحو إعادة إدماج مستدامة في بلدانهم الأصلية، خاصة عبر التكوين وتعزيز القدرات.
وفي هذا السياق، أشارت بوب إلى أن وضعية الأشخاص الفارين من النزاعات، كما هو الحال في السودان، تختلف عن أوضاع مهاجرين آخرين قدموا أساساً لأسباب اقتصادية بحثاً عن العمل، مؤكدة ضرورة تطوير مسارات هجرة نظامية تتيح لهم فرص العمل بصفة قانونية.
وفي ختام تصريحها، نوهت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة بالدور الذي تضطلع به الجزائر في مواجهة هذه الظاهرة، معربة عن إعجابها بمستوى الالتزام والمقاربة المعتمدة، فضلاً عن حجم التعاون والشراكة القائمة بين الحكومة الجزائرية والمنظمة الدولية للهجرة.
